أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فإذا انشقت السماء﴾ : أي انفتحت أبواب لنزول الملائكة إلى الأرض لتسوق الخلائق إلى المحشر.
﴿فكانت وردة كالدهان﴾ : أي السماء محمرة احمرار الأديم أو الفرس الأحمر وذابت فكانت كالدهان في صفائها وذوبانها.

الهداية

من الهداية :


- بيان الانقلاب الكوني وخراب العالم للقيامة.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في عرض أحوال القيامة وأهال الموقف فقال جل جلاله وعظم سلطانه :﴿فإذا انشقت السماء﴾ أي تفتحت لنزول الملائكة فكانت أبواباً بعد أن احمرت وتغيرت زرقتها لحمرة كحمرة الأديم الأحمر أو الفرس الأحمر أو الوردة الحمراء كل ذلك صالح لتشبيه لونها به وذابت فكانت كالدهان كما جاء وصفها في سورة المعارج يوم تكون السماء كالمهل. وهو دِرْديّ الزيت وعكره. فيومئذ أي يوم إذ يقع هذا يعظم الكرب ويشتد البلاء ويخرج الناس من قبورهم لا يسأل عن ذنبه إنس لا جان أي إنسي ولا جني فبأي آلاء ربكما تكذبان ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى