جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
قال : وقوله : فإذَا انْشَقّتِ السّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهانِ يقول تعالى ذكره : فإذا انشقّت السماء وتفطّرت، وذلك يوم القيامة، فكان لونها لون البرذون الورد الأحمر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال : حدثنا محمد بن الصلت، قال : حدثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهانِ قال : كالفرس الورد.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : فإذَا انْشَقّتِ السّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهانِ يقول : تغير لونها.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حبويه، قال : حدثنا شهاب بن عباد، قال : حدثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل ابن أبي خالد عن أبي صالح في قوله : وَرْدَةً كالدّهانِ قال كلون البرذون الورد، ثم كانت بعد كالدهان.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهانِ يقول : تتغير السماء فيصير لونها كلون الدابة الوردة.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَرْدَةً كالدّهان هي اليوم خضراء كما ترون، ولونها يوم القيامة لون آخر.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا محمد بن مروان، قال : حدثنا ابن العوّام، عن قتادة، في قوله : فإذَا انْشَقّتِ السّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهانِ قال : هي اليوم خضراء، ولونها يومئذٍ الحمرة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة وَرْدَةً كالدّهانِ قال : إنها اليوم خضراء، وسيكون لها يومئذٍ لون آخر.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهان قال : مشرقة كالدهان.
واختلف أهل التأويل في معنى قوله : كالدّهانِ فقال بعضهم : معناه كالدهن صافية الحمرة مشرقة. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : وَرْدَةً كالدّهانِ قال : كالدهن.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : كالدّهانِ يعني : خالصة.
وقال آخرون : عني بذلك : فكانت وردة كالأديم، وقالوا : الدهان : جماع، واحدها دهن.
وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال : عني به الدهن في إشراق لونه، لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب.
حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال : حدثنا محمد بن الصلت، قال : حدثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهانِ قال : كالفرس الورد.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : فإذَا انْشَقّتِ السّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهانِ يقول : تغير لونها.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حبويه، قال : حدثنا شهاب بن عباد، قال : حدثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل ابن أبي خالد عن أبي صالح في قوله : وَرْدَةً كالدّهانِ قال كلون البرذون الورد، ثم كانت بعد كالدهان.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهانِ يقول : تتغير السماء فيصير لونها كلون الدابة الوردة.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَرْدَةً كالدّهان هي اليوم خضراء كما ترون، ولونها يوم القيامة لون آخر.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا محمد بن مروان، قال : حدثنا ابن العوّام، عن قتادة، في قوله : فإذَا انْشَقّتِ السّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهانِ قال : هي اليوم خضراء، ولونها يومئذٍ الحمرة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة وَرْدَةً كالدّهانِ قال : إنها اليوم خضراء، وسيكون لها يومئذٍ لون آخر.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهان قال : مشرقة كالدهان.
واختلف أهل التأويل في معنى قوله : كالدّهانِ فقال بعضهم : معناه كالدهن صافية الحمرة مشرقة. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : وَرْدَةً كالدّهانِ قال : كالدهن.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : كالدّهانِ يعني : خالصة.
وقال آخرون : عني بذلك : فكانت وردة كالأديم، وقالوا : الدهان : جماع، واحدها دهن.
وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال : عني به الدهن في إشراق لونه، لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب.