روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿خَلَقَ الإنسان﴾ لأن أصل النعم عليه، وإنما قدم ما قدم منها لأنه أعظمها، وقيل : لأنه مشير إلى الغاية من خلق الإنسان وهو كماله في قوة العلم والغاية متقدمة على ذي الغاية ذهناً وإن كان الأمر بالعكس خارجاً، والمراد بالإنسان الجنس وبخلقه إنشاؤه على ما هو عليه من القوى الظاهرة والباطنة.
هذا ومن باب الإشارة :﴿خَلَقَ الإنسان﴾ [الرحمن: ٣] الكامل الجامع

تفسير هذه الآية من كتب أخرى