البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما ذكر تعليم القرآن ولم يذكر المعلم، ذكره بعد في قوله :﴿خلق الإنسان﴾، ليعلم أنه المقصود بالتعليم.
ولما كان خلقه من أجل الدين وتعليمه القرآن، كان كالسبب في خلقه تقدّم على خلقه.
ثم ذكر تعالى الوصف الذي يتميز به الإنسان من المنطق المفصح عن الضمير، والذي به يمكن قبول التعليم، وهو البيان.
ألا ترى أن الأخرس لا يمكن أن يتعلم شيئاً مما يدرك بالنطق ؟
وقال قتادة الإنسان : آدم عليه السلام.
وقال ابن كيسان : محمد ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى