زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿خَلَقَ الإِنسَانَ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه اسم جنس، فالمعنى : خلق الناس جميعا، قاله الأكثرون. فعلى هذا، في " البيان " ستة أقوال :
أحدها : النطق والتمييز، قاله الحسن. والثاني : الحلال والحرام، قاله قتادة. والثالث : ما يقول وما يُقال له، قاله محمد بن كعب. والرابع : الخير والشر، قاله الضحاك. والخامس : طرق الهدى، قاله ابن جريج. والسادس : الكتابة والخط، قاله يمان.
والثاني : أنه آدم، قاله ابن عباس، وقتادة. فعلى هذا في " البيان " ثلاثة أقوال : أحدها : أسماء كل شيء. والثاني : بيان كل شيء. والثالث : اللغات.
والقول الثالث : أنه محمد ﷺ، علمه بيان ما كان وما يكون، قاله ابن كيسان.
أحدها : أنه اسم جنس، فالمعنى : خلق الناس جميعا، قاله الأكثرون. فعلى هذا، في " البيان " ستة أقوال :
أحدها : النطق والتمييز، قاله الحسن. والثاني : الحلال والحرام، قاله قتادة. والثالث : ما يقول وما يُقال له، قاله محمد بن كعب. والرابع : الخير والشر، قاله الضحاك. والخامس : طرق الهدى، قاله ابن جريج. والسادس : الكتابة والخط، قاله يمان.
والثاني : أنه آدم، قاله ابن عباس، وقتادة. فعلى هذا في " البيان " ثلاثة أقوال : أحدها : أسماء كل شيء. والثاني : بيان كل شيء. والثالث : اللغات.
والقول الثالث : أنه محمد ﷺ، علمه بيان ما كان وما يكون، قاله ابن كيسان.