التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿خلق الإنسان﴾ قيل : جنس الناس وقيل : يعني آدم وقيل : يعني سيدنا محمد ﷺ ولا دليل على التخصيص، والأول أرجح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى