المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وذكر ﴿الإنسان﴾ على الثلث من ذلك في ثمانية عشر موضعاً، كلها نصت على خلقه، وقد اقترن ذكرهما في هذه السورة على هذا النحو، و :﴿الإنسان﴾ اسم الجنس، حكاه الزهراوي وغيره.
تفسير الآية ٣ من سورة الرحمن من كتاب المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز