فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم امتن بعد هذه النعمة، بنعمة الخلق التي هي مناط كل الأمور، ومرجع جميع الأشياء فقال :
﴿خلق الإنسان﴾ أي آدم قاله قتادة والحسن، وقال ابن كيسان : المراد هنا محمد ﷺ، والأولى حمل الإنسان على الجنس، وقدم تعليم القرآن للإنسان على خلقه، وهو متأخر عنه في الوجود، لأن التعليم هو السبب في إيجاده وخلقه. أفاده السمين،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى