النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿خَلَقَ الإِنسَانَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : يعني آدم، قاله الحسن وقتادة.
الثاني : أنه أراد جميع الناس وإن كان بلفظ واحد، وهو قول الأكثرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى