مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ﴾ موقفه الذي يقف فيه العباد للحساب يوم القيامة فترك المعاصي أو فأدى الفرائض. وقيل : هو مقحم كقوله : ونفيت عنه مقام الذئب أي نفيت عنه الذئب ﴿جَنَّتَانِ﴾ جنة الإنس وجنة الجن لأن الخطاب للثقلين وكأنه قيل : لكل خائفين منكما جنتان : جنة للخائف الإنسي وجنة للخائف الجني

تفسير هذه الآية من كتب أخرى