تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين
عن الكتاب
ثم ذكر جزاء أهل الجنة فقال :
﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ يعني أن من خاف المقام بين يدي الله يوم القيامة، فإن له جنتين. وهذا الخوف يستلزم شيئين : الشيء الأول : الإيمان بلقاء الله - عز وجل - لأن الإنسان لا يخاف من شيء إلا وقد تيقنه. والثاني : أن يتجنب محارم الله، وأن يقوم بما أوجبه الله خوفاً من عقاب الله تعالى، فعليه يلزم كل إنسان أن يؤمن بلقاء الله - عز وجل -، لقوله تعالى :﴿يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه﴾ وقال تعالى :﴿واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين﴾، وأن يقوم بما أوجبه الله، وأن يجتنب محارم الله فمن خاف هذا المقام بين يدي الله - عز وجل - فله جنتان
﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ يعني أن من خاف المقام بين يدي الله يوم القيامة، فإن له جنتين. وهذا الخوف يستلزم شيئين : الشيء الأول : الإيمان بلقاء الله - عز وجل - لأن الإنسان لا يخاف من شيء إلا وقد تيقنه. والثاني : أن يتجنب محارم الله، وأن يقوم بما أوجبه الله خوفاً من عقاب الله تعالى، فعليه يلزم كل إنسان أن يؤمن بلقاء الله - عز وجل -، لقوله تعالى :﴿يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه﴾ وقال تعالى :﴿واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين﴾، وأن يقوم بما أوجبه الله، وأن يجتنب محارم الله فمن خاف هذا المقام بين يدي الله - عز وجل - فله جنتان