زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ جَنَّتَانِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : قيامه بين يدي ربه عز وجل يوم الجزاء.
والثاني : قيام الله على عبده بإحصاء ما اكتسب. وجاء في التفسير، أن العبد يهم بمعصية فيتركها خوفا من الله عز وجل فله جنتان، وهما بستانان.
أحدهما : قيامه بين يدي ربه عز وجل يوم الجزاء.
والثاني : قيام الله على عبده بإحصاء ما اكتسب. وجاء في التفسير، أن العبد يهم بمعصية فيتركها خوفا من الله عز وجل فله جنتان، وهما بستانان.