أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فيهن قاصرات الطرف﴾ : أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط.
﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ : أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان.
الهداية :
من الهداية :
- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال.
- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإِنس سواء بسواء.
المعنى :
قول الرحمن :﴿فيهن قاصرات الطرف﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصرات الطرف﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله جعلك زوجي وجعلني زوجك.
وقوله ﴿لم يطمثهن﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنس ولا جان﴾ أي لم يجامع الإِنسية قبل زوجها الإِنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإِنعام تكذبان ؟