تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ أي : قد قصرن طرفهن على أزواجهن، من حسنهم وجمالهم، وكمال محبتهن لهم، وقصرن أيضا طرف أزواجهن عليهن، من حسنهن وجمالهن ولذة وصالهن، ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ﴾ أي : لم ينلهن قبلهم أحد من الإنس والجن، بل هن أبكار عرب، متحببات إلى أزواجهن، بحسن التبعل والتغنج والملاحة والدلال، ولهذا قال :﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى