مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
وَمِن دُونِهِمَا } ومن دون تينك الجنتين الموعودتين للمقربين ﴿جَنَّتَانِ﴾ لمن دونهم من أصحاب اليمين
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وإنما تقاصرت صفات هاتين الجنتين عن الأوليين حتى قيل ﴿وَمِن دُونِهِمَا﴾ لأن ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ دون ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ و ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ دون ﴿تَجْرِيَانِ﴾ و ﴿فاكهة﴾ دون كل فاكهة وكذلك صفة الحور والمتكأ