تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
أي سوداوان من شدة الري.
قال ابن عباس في قوله :﴿مُدْهَامَّتَان﴾ قد اسودتا من الخضرة، من شدة الري من الماء.
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن فُضَيْل، حدثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس :﴿مُدْهَامَّتَان﴾ : قال : خضراوان. ورُوي عن أبي أيوب الأنصاري، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن أبي أَوْفَى، وعكرمة، وسعيد بن جُبَير، ومجاهد - في إحدى الروايات - وعطاء، وعطية العَوْفي، والحسن البصري، ويحيى بن رافع، وسفيان الثوري، نحو ذلك.
وقال محمد بن كعب :﴿مُدْهَامَّتَان﴾ : ممتلئتان من الخضرة. وقال قتادة : خضراوان من الري ناعمتان. ولا شك في نضارة الأغصان على الأشجار المشبكة بعضها في بعض.
قال ابن عباس في قوله :﴿مُدْهَامَّتَان﴾ قد اسودتا من الخضرة، من شدة الري من الماء.
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن فُضَيْل، حدثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس :﴿مُدْهَامَّتَان﴾ : قال : خضراوان. ورُوي عن أبي أيوب الأنصاري، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن أبي أَوْفَى، وعكرمة، وسعيد بن جُبَير، ومجاهد - في إحدى الروايات - وعطاء، وعطية العَوْفي، والحسن البصري، ويحيى بن رافع، وسفيان الثوري، نحو ذلك.
وقال محمد بن كعب :﴿مُدْهَامَّتَان﴾ : ممتلئتان من الخضرة. وقال قتادة : خضراوان من الري ناعمتان. ولا شك في نضارة الأغصان على الأشجار المشبكة بعضها في بعض.