معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان* مدهامتان﴾ ناعمتان سوداوان من ربهما وشدة خضرتهما، لأن الخضرة إذا اشتدت ضربت إلى السواد، يقال : ادهام الزرع إذا علاه السواد ادهيماماً فهو مدهام.
تفسير الآية ٦٤ من سورة الرحمن من كتاب معالم التنزيل