صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿مدهامتان﴾ أي هما شديدتا الخضرة ؛ والخضرة إذا اشتدت ضربت إلى السواد من كثرة الري من الماء. أو سوداوان من شدة الخضرة من الري ؛ من الدهمة، وهي في الأصل : سواد الليل، ويعبر بها عن الخضرة الكاملة اللون. يقال : ادهام يدهام أدهيماما فهو مدهام، إذا اسود أو اشتدت خضرته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى