التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقال ها هنا ﴿مُدْهَآمَّتَانِ﴾ أى : سوداوان من شدة الرى من الماء.
وقال الإمام القرطبى : فإن قيل : كيف لم يذكر أهل هاتين الجنتين، كما ذكر أهل الجنتين الأوليين ؟
قيل : الجنان الأربع لمن خاف مقام ربه. إلا أن الخائفين مراتب، فالجنتان الأوليان لأعلى العباد منزلة فى الخوف من الله - تعالى -، والجنتان الأخريان لمن قصرت حاله فى الخوف من الله - تعالى -.
وقال الآلوسى : قوله - تعالى - :﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ مبتدأ وخبر أى : ومن دون تينك الجنتين فى المنزلة والقدر جنتان أخريان والأكثرون على أن الأوليين للسابقين، وهاتين لأصحاب اليمين.
وقوله :﴿مُدْهَآمَّتَانِ﴾ صفة للجنتين... أى : هما شديدتا الخضرة، والخضرة إذا اشتدت ضربت إلى السواد من كثرة الرى.
وقال الإمام القرطبى : فإن قيل : كيف لم يذكر أهل هاتين الجنتين، كما ذكر أهل الجنتين الأوليين ؟
قيل : الجنان الأربع لمن خاف مقام ربه. إلا أن الخائفين مراتب، فالجنتان الأوليان لأعلى العباد منزلة فى الخوف من الله - تعالى -، والجنتان الأخريان لمن قصرت حاله فى الخوف من الله - تعالى -.
وقال الآلوسى : قوله - تعالى - :﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ مبتدأ وخبر أى : ومن دون تينك الجنتين فى المنزلة والقدر جنتان أخريان والأكثرون على أن الأوليين للسابقين، وهاتين لأصحاب اليمين.
وقوله :﴿مُدْهَآمَّتَانِ﴾ صفة للجنتين... أى : هما شديدتا الخضرة، والخضرة إذا اشتدت ضربت إلى السواد من كثرة الرى.