فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم وصف سبحانه هاتين الجنتين الأخريين فقال ﴿مدهامتان﴾ وما بينهما اعتراض قال أبو عبيد والزجاج : من خضرتهما قد اسودتا من الري، وكل ما علاه السواد ريا فهو مدهم عند العرب، قال مجاهد : مسودتان، والدهمة في اللغة السواد، يقال : فرس أدهم وبعير أدهم إذا اشتدت ورقته حتى ذهب البياض الذي فيه، وناقة دهماء وادهام أدهيماما أي اسواد وسميت قرى العراق سوادا لكثرة خضرتها، والشاة الدهماء : الحمراء الخالصة الحمرة : ويقال للقيد : أدهم، وفي المختار : دهمهم الأمر غشيهم، وبابه فهم، وكذا دهمتهم الخيل ودهمهم بفتح الهاء لغة وقال ابن عباس : هما خضراوان قد اسودتا من الخضرة من الري من الماء وعن ابن الزبير نحوه.
" وعن أبي أيوب الأنصاري قال : سألت النبي ﷺ عن قوله :﴿مدهامتان﴾ قال خضروان " أخرجه الطبراني وابن مردويه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى