تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ثم كان عاقبة الذين أساءوا ) أي : كفروا، وقوله :( السوأى ) هي جهنم، ونعوذ بالله، وقرأ الأعمش :" ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوء ". وقيل : السوأى : قبح العاقبة.
ومنه قوله ﷺ :«سواء ولود خير من حسناء عقيم »(١). يعني : قبيحة ولود خير من حسناء عقيم.
وقوله :( أن كذبوا بآيات الله ) أي : لأن كذبوا بآيات الله.
وقوله :( وكانوا بها يستهزئون ) أي : بآيات الله يستهزئون.
ومنه قوله ﷺ :«سواء ولود خير من حسناء عقيم »(١). يعني : قبيحة ولود خير من حسناء عقيم.
وقوله :( أن كذبوا بآيات الله ) أي : لأن كذبوا بآيات الله.
وقوله :( وكانوا بها يستهزئون ) أي : بآيات الله يستهزئون.
١ - رواه الطبراني في الكبير (١٩/٤١٦ رقم ١٠٠٤)، وابن حبان في المجروحين (٢/٢١١)، والعقيلي في الضعفاء (٣/٢٥٣)، وتمام الرازي في الفوائد (٢/١٧٦ رقم ١٤٦٣، ١٤٦٤)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (١٤/٥٠ رقم ٣٣٧٥) من طريق بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده مرفوعا: "سوداء ولود خير من حسناء لا تلد"، قال ابن حبان: منكر لا أصل له من حديث بهز، وقال العقيلي: غير محفوظ، ويروى بإسناد أصلح من هذا. وقال العراقي في المغنى (٢/٢٤): رواه ابن حبان... ولا يصح.
وله شاهد من حديث أم سلمة، رواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١/١٤٤)..
وله شاهد من حديث أم سلمة، رواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١/١٤٤)..