معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثم كان عاقبة الذين أساؤوا﴾ أي : أساؤوا العمل، ﴿السوأى﴾ يعني : الخلة التي تسوؤهم وهي النار، وقيل : السوأى اسم لجهنم، كما أن الحسنى اسم للجنة، ﴿أن كذبوا﴾ أي : لأن كذبوا. وقيل تفسير السوأى ما بعده، وهو قوله : أن كذبوا يعني : ثم كان عاقبة المسيئين التكذيب حملهم تلك السيئات على أن كذبوا، ﴿بآيات الله وكانوا بها يستهزئون﴾ قرأ أهل الحجاز والبصرة : عاقبة بالرفع، أي : ثم كان آخر أمرهم السوء، وقرأ الآخرون بالنصب على خبر كان، تقديره : ثم كان السوء عاقبة الذين أساؤوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى