تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون﴾
ثم كان عاقبة الذين أساءُوا السُّوأى } تأنيث الأسوأ : الأقبح خبر كان على رفع عاقبة واسم كان على نصب عاقبة، والمراد بها جهنم وإساءتهم ﴿أن﴾ أي : بأن ﴿كذبوا بآيات الله﴾ القرآن ﴿وكانوا بها يستهزءُون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى