جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى﴾ أي : هم عوقبوا في الدنيا بالدمار، ثم كانت عاقبتهم عقوبة هي أسوء العقوبات. السوأى تأنيث الأسوأ كالحسنى، ﴿أَن كَذَّبُوا﴾ أي : لأن، ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِؤُون﴾، قيل : السوأى مفعول أساءوا أي : اقترفوا الخطيئة، ﴿وأن كذبوا﴾ خبر كان، أي : كان عاقبتهم أن طبع الله على قلوبهم حتى كذبوا واستهزءوا بالآيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى