فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوآى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون﴾. يوم القيامة يخزيهم ويرديهم، ويصليهم العذاب السيء بما كسبت أيديهم، وبما كذبوا بالحق الذي جاءهم، والآيات الدالة على جلال الله الذي خلقهم، وكانوا بالآيات يستخفون، ومنها وممن آمن بها يسخرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى