الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله﴾.
أي : ثم كان آخر من كفر من هؤلاء الذين آثاروا الأرض السوأى : أي الخلة التي هي أسوأ من فعلهم : البوار والهلاك في الدنيا، والنار في الآخرة خالدين فيها.
قال ابن عباس : السوأى جهنم والحسنى الجنة(١).
قال قتادة : كان عاقبة الذين أشركوا النار(٢).
والسوآى اسم وقيل مصدر كالتقوى.
قال مجاهد : السوآى الإساءة(٣).
ثم قال :﴿أن كذبوا بآيات الله﴾ أي : عاقبتهم النار لأن كذبوا ومن أجل أن كذبوا بحجج الله ورسله.
﴿وكانوا بها يستهزئون﴾ أي : بحجج الله وأنبيائه يسخرون.
أي : ثم كان آخر من كفر من هؤلاء الذين آثاروا الأرض السوأى : أي الخلة التي هي أسوأ من فعلهم : البوار والهلاك في الدنيا، والنار في الآخرة خالدين فيها.
قال ابن عباس : السوأى جهنم والحسنى الجنة(١).
قال قتادة : كان عاقبة الذين أشركوا النار(٢).
والسوآى اسم وقيل مصدر كالتقوى.
قال مجاهد : السوآى الإساءة(٣).
ثم قال :﴿أن كذبوا بآيات الله﴾ أي : عاقبتهم النار لأن كذبوا ومن أجل أن كذبوا بحجج الله ورسله.
﴿وكانوا بها يستهزئون﴾ أي : بحجج الله وأنبيائه يسخرون.
١ انظر: جامع البيان ٢١/٢٥.
٢ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/١٠.
٣ انظر: الدر المنثور ٦/٤٨٥.
٢ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/١٠.
٣ انظر: الدر المنثور ٦/٤٨٥.