تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا﴾ أشركوا ﴿السوأى﴾ يعني : جهنم ﴿أن كذبوا بآيات الله﴾ يعني : بأن كذبوا.
قال محمد : من قرأ :( عاقبة ) بالرفع(١) جعل ( السوأى ) خبرا لكان، وأصل الكلمة الفعلى من السوء(٢) قال الشاعر :
أم كيف يجزونني السوأى من الحسن(٣)
١ قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب: ((عاقبة الذين)) بالرفع، وقرأ الباقون بالنصب.
قال أبو منصور: من نصب (عاقبة الذين) جعل (السوأى) اسم (كان) وجعل (عاقبة) الخبر، ومن رفع (عاقبة) جعل (السوأى) والخبر و(عاقبة) الاسم، المعنى: ثم كان عاقبة الكافرين النار. (معاني القراءات ص٢٧٣)..

٢ انظر: معاني الفراء (٢/٣٢٢)، وزاد المسير (٦/٢٩١)، والقرطبي (١٤/١٠)، والحجة لابن خالويه (ص١٧٨)..
٣ عجز البيت لأفنون التغلبي كما في الخصائص لابن جني (٢/١٨٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى