النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ أَسَاؤُوا﴾ قال ابن عباس : كفروا.
﴿السُّوأَى﴾ فيه وجهان :
أحدهما : جهنم، قاله السدي.
الثاني : العذاب في الدنيا والآخرة، قاله الحسن.
وفي الفرق بين الإساءة والسوء وجهان :
أحدهما : أن الإساءة إنفاق العمر في الباطل، والسوء إنفاق رزقه في المعاصي.
الثاني : أن الإِساءَة فعل المسيء والسوء الفعل مما يسوء.
﴿أَن كَذَّبُوا﴾ لأن كذبوا.
﴿بآيَاتِ اللَّهِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : بمحمد ﷺ والقرآن، قاله الكلبي.
الثاني : بالعذاب أن ينزل بهم، قاله مقاتل.
الثالث : بمعجزات الرسل، قاله الضحاك.
﴿وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ﴾ أي بالآيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى