تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
مادام الخلق سيمتازون يوم القيامة ويتفرقون، فلا بد أن نرى هذه القسمة : الذين آمنوا والذين كفروا، وها هي الآيات ترينا هذا التفصيل :﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات... ١٥﴾( الروم ) فما جزاؤهم﴿فهم في روضة يحبرون١٥﴾( الروم ) الروضة : هي المكان الملئ بالخضرة والأنهار والأشجار والنضارة، وكانت هذه عادة نادرة عند العرب ؛ لأنهم أهل صحراء تقل في بلادهم الحدائق والرياض.
لذلك ؛ فالرياض والبساتين عندهم شيء عظيم ونعمة كبيرة، ومعنى﴿يحبرون١٥﴾( الروم ) من الحبور(١)، وهو الفرحة حينما يظهر عليك أثر النعمة، هذا عن المؤمنين، فماذا عن الكافرين ؟
لذلك ؛ فالرياض والبساتين عندهم شيء عظيم ونعمة كبيرة، ومعنى﴿يحبرون١٥﴾( الروم ) من الحبور(١)، وهو الفرحة حينما يظهر عليك أثر النعمة، هذا عن المؤمنين، فماذا عن الكافرين ؟
١ قال الضحاك وابن عباس: يكرمون. وقيل: ينعمون. قال مجاهد وقتادة. والحبرة عند العرب: السرور والفرح. ذكره الماوردي. وقال الأوزاعي: إذا أخذ أهل الجنة في السماع لم تبق شجرة في الجنة إلا وردت الغناء بالتسبيح والتقديس.(تفسير القرطبي ٧/٥٢٦٨)..