تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
ثم يقول الحق سبحانه :
﴿وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون(١) ١٦﴾
المحضر بالفتح : الذي يحضره غيره، ولا تقال إلا في الشر، وفيها ما يدل على الإدانة، وإلا لحضر هو بنفسه، ونحن نفزع لسماع هذه الكلمة ؛ لأن المحضر لا يأتيك إلا لشر، كذلك حال الكفار والمكذبين يوم القيامة تجرهم الملائكة، وتجبرهم، وتسوقهم للحضور رغما عنهم.
١ محضرون: مقيمون. وقيل: مجموعون. وقيل: معذبون. وقيل: نازلون. والمعنى متقارب.(تفسير القرطبي٧/٥٢٦٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى