جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَأَمّا الّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ الآخرة فَأُوْلََئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾.


يقول تعالى ذكره : وأما الذين جحدوا توحيد الله، وكذّبوا رسله، وأنكروا البعث بعد الممات والنشور للدار الاَخرة، فأولئك في عذاب الله محضرون، وقد أحضرهم الله إياها، فجمعهم فيها ليذوقوا العذاب الذي كانوا في الدنيا يكذّبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى