تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
﴿وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون﴾.
المفردات :
محضرون : مجبرون على الحضور لا يغيبون عنه.
التفسير :
وأما الذين كفروا بالله ورسوله وكذبوا بآياته التشريعية والكونية وأنكروا وقوع البعث بعد الموت، فهم مخلدون في عذاب جهنم لا غيبة لهم عنه وهم مجبرون على حضوره.
قال تعالى :﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها...﴾ ( الحج : ٢٢ ).
وقال سبحانه وتعالى :﴿والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور.﴾ ( افطر : ٣٦ ).
***

تفسير هذه الآية من كتب أخرى