تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون ) الروضة : هي لبستان الذي هو في غاية النضارة والحسن.
قال الطائي :
قوله :( يحبرون ) أي : يكرّمون وينعّمون، ومنه ثوب الخبرة لحسنة، وعن يحيى ابن كثير قال : يحبرون : هو السماع في الجنة. وذكر ابن قتيبة معنى قوله :( يحبرون ) أي : يسرون.
قال الطائي :
| ( إنما البشر روضة فإذا | كان [ ربوة ] (١) فروضة وغدير ) (٢) |
١ - غير واضح الرسم في "الأصل"..
٢ - كذا !.
٢ - كذا !.