الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿يُحْبَرُونَ﴾ : أي : يُسَرُّون. والحَبْرُ والحُبُور : السُّرور. وقيل : هو مِن التحبير وهو التحسين. يُقال : هو حَسَنُ الحِبْر والسِّبر بكسر الحاء والسين وفتحهما. وفي الحديث :" يَخْرج من النارِ رجلٌ ذَهَبَ حِبْرُه وسِبْرُه " فالمفتوح مصدرٌ والمكسورُ اسمٌ.
والرَّوضةُ : الجنَّةُ. قيل : ولا تكونُ روضةً إلاَّ وفيها نبتٌ. وقيل : إلاَّ وفيها ماءٌ. وقيل : ما كانَتْ منخفضةً، والمرتفعةُ يقال لها تُرْعَة. وقيل : لا يُقال لها : رَوْضة/ إلاَّ وهي في مكانٍ غليظ مرتفعٍ. قال الأعشى :
٣٦٤٦ ما رَوْضَةٌ مِنْ رياض الحَزْنِ مُعْشِبَةٌخضراءُ جادَ عليها مُسْبِلٌ هَطِلُ
وأصل رِياض : رِواض، فقُلِبت الواوُ ياءً على حَدِّ : حَوْض وحِياض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى