تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
وقد فُصل التفرق هنا بقوله ﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ إلى آخره.
والروضة : كل أرض ذات أشجار وماء وأزهار في البادية أو في الجنان. ومن أمثال العرب « أحسن من بيضة في روضة » يريدون بيضة النعامة. وقد جمع محاسن الروضة قول الأعشى :
ما روضة من رياض الحَزن معشبةخضراءُ جاد عليها مُسبللٍ هَطِل
يُضاحك الشمسَ منها كوكب(١) شَرِقمُؤَزَّر بعميم النبت مكْتَهِــــلُ
و ﴿يحبرون﴾ : يُسَرُّون من الحُبور، وهو السرور الشديد. يقال : حبره، إذا سره سروراً تهلل له وجهه وظهر فيه أثره.
١ - أراد بالكوكب النور تشبيها له بكوكب نجوم السماء في البياض والاستدارة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى