معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة﴾ وهي البستان الذي في غاية النضارة، ﴿يحبرون﴾ قال ابن عباس : يكرمون. وقال مجاهد وقتادة : ينعمون. وقال أبو عبيدة : يسرون. والحبرة : السرور. وقيل : الحبرة في اللغة : كل نعمة حسنة، والتحبير التحسين. وقال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير : يحبرون هو السماع في الجنة. وقال الأوزاعي : إذا أخذ في السماع لم يبق في الجنة شجرة إلا وردت، وقال : ليس أحد من خلق الله أحسن صوتاً من إسرافيل، فإذا أخذ في السماع قطع على أهل سبع سموات صلاتهم وتسبيحهم.