مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَأَمَّا الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات فَهُمْ فِى رَوْضَةٍ﴾ أي بستان وهي الجنة، والتنكير لإبهام أمرها وتفخيمه ﴿يُحْبَرُونَ﴾ يسرون. يقال : حبره إذا سره سروراً تهلل له وجهه وظهر فيه أثره، ثم اختلف فيه لاحتمال وجوه المسار فقيل يكرمون، وقيل يحلون، وقيل هو السماء في الجنة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى