مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿في رَوْضَة يُحْبَرُونَ﴾ مجازه : يفرحون ويسرون وليس شيء أحسن عند العرب من الرياض المعشبة ولا أطيب ريحاً قال الأعشى :
ما روضةٌ من رِياض الحَزْن معشبةخَضراءُ جادَ عليها مُسبِلٌ هَطِلٌ
يوماً بأَطْيبَ مِنها نَشْر رَائحةٍولا بأَحسنَ منها إذ دنَا الأُصُلُ
وقال العجاج :
والحمد لله الذي أعطى الحَبْرمَوالِيَ الحقِّ إنّ المَوْلَى شَكرْ
ويقال في المثل : مليت بيوتهم حبرةٍ فهم ينتظرون العبرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى