البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿في روضة﴾، الروضة، الأرض ذات النبات والماء، وفي المثل : أحسن من بيضة، يريدون : بيض النعامة، والروضة مما تعجب العرب، وقد أكثروا من مدحها في أشعارهم.
﴿يحبرون﴾ : يسرون.
حبره : سره سروراً، وتهلل له وجهه وظهر له أثره.
يحبر بالضم، حبراً وحبرة وحبوراً، وفي المثل : امتلأت بيوتهم حبرة فهم ينتظرون العبرة.
وحكى الكسائي : حبرته : أكرمته ونعمته.
وقال علي بن سليمان : هو من قولهم : على أسنانه حبرة، أي أثر، أي يسير عليهم أثر النعمة.
وقيل : من التحبير، وهو التحسين، أي يحسنون.
ويقال : فلان حسن الحبر والسبر، بالفتح، إذا كان جميلاً حسن الهيئة.
وقال ابن عباس، والضحاك، ومجاهد : يكرمون.
وقال يحيى بن أبي كثير، والأوزاعي، ووكيع : يسمعون الأغاني.
وقال أبو بكر، وابن عباس : يتوجون على رؤوسهم.
وقال ابن كيسان : يحلون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى