بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم أخبر عن مرجع كل فريق فقال :﴿فَأَمَّا الذين آمنوا وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ يعني : الذين صدقوا بالله ورسوله، وأدّوا الفرائض والسنن ﴿فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾ قال مقاتل : يعني، بستان يكرمون وينعمون. وقال السدي :﴿يُحْبَرُونَ﴾ أي : يفرحون ويكرمون. وقال مجاهد :﴿يُحْبَرُونَ﴾ يعني : ينعمون. وقال القتبي :﴿يُحْبَرُونَ﴾ يعني : يسرون وينعمون. والحبرة : السرور. ومنه يقال مع كل حبرة عبرة. وقال الزجاج :﴿يُحْبَرُونَ﴾ يعني : يحسنون إليهم، يقال للعالم : حبر، وللمداد حبر، لأنه يحسن به الكتابة - ويقال :﴿يُحْبَرُونَ﴾ أي : يسمعون أصوات المغنيات-.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى