الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
فقال :﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون﴾.
أي : هم في الرياض والنبات الملتف بين أنواع الزهر في الجنات يسرون ويلذذون بطيب العيش والسماع.
وذكر الله جل ذكره الروضة لأنهم(١)، لم يكن عند العرب شيء(٢) أحسن منظرا ولا أطيب نشرا(٣) من الرياض وعبقها(٤).
" أما " عند سيبويه : مهما يكن من شيء فالذين آمنوا(٥).
وقال أبو إسحاق : معناها دع ما كنا فيه(٦) وخذ في غيره(٧).
وقال أبو عبيدة(٨) : الروضة ما كان في سفل، وإن كان مرتفعا فهي ترعة(٩).
وقال الضحاك : " في روضة " في جنة والرياض الجنان(١٠)، والحبرة في اللغة كل نعمة حسنة، والتحيير التحسين(١١) وقال ابن عباس : يحبرون : يكرمون(١٢)ه
وقال مجاهد : ينعمون(١٣).
قال الكسائي : حبرت : أكرمته ونعمته(١٤)
أي : هم في الرياض والنبات الملتف بين أنواع الزهر في الجنات يسرون ويلذذون بطيب العيش والسماع.
وذكر الله جل ذكره الروضة لأنهم(١)، لم يكن عند العرب شيء(٢) أحسن منظرا ولا أطيب نشرا(٣) من الرياض وعبقها(٤).
" أما " عند سيبويه : مهما يكن من شيء فالذين آمنوا(٥).
وقال أبو إسحاق : معناها دع ما كنا فيه(٦) وخذ في غيره(٧).
وقال أبو عبيدة(٨) : الروضة ما كان في سفل، وإن كان مرتفعا فهي ترعة(٩).
وقال الضحاك : " في روضة " في جنة والرياض الجنان(١٠)، والحبرة في اللغة كل نعمة حسنة، والتحيير التحسين(١١) وقال ابن عباس : يحبرون : يكرمون(١٢)ه
وقال مجاهد : ينعمون(١٣).
قال الكسائي : حبرت : أكرمته ونعمته(١٤)
١ هكذا في الأصل ولعل الصواب (لأنه).
٢ في الأصل "شيئا".
٣ النشر هو الرائحة الطيبة. انظر: مادة "نشر" في الصحاح ٢/٨٢٧، واللسان ٥/٢٠٦..
٤ العبق هو رائحة الشيء الملازمة له والعالقة به. انظر: مادة "عبق" في الصحاح ٤/١٥١٩واللسان ١٠/٢٣٤.
٥ قال سيبويه في الكتاب ٤/٢٣٥، وأما "أما" ففيها معنى الجزاء كأنه يقول: عبد الله مهما يكن من أمره فمنطلق. ألا ترى أن الفاء لازمة لها أبدا"
وقال النحاس في كتابه إعراب القرآن ٣/٢٦٧، إن معنى قوله "فأما" عند سيبويه مهما يكن من شيء فخذ في غير ما كنا فيه " ونفس القول عزاه القرطبي في الجامع إلى سيبويه ١٤/١١.
٦ تكملة من إعرابه النحاس ٣/٢٦٧، والجامع للقرطبي ١٤/١١.
٧ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٦٧، والجامع للقرطبي ١٤/١١ وكلام أبي إسحاق هنا متعلق بتفسير قوله تعالى: "فأما" وإبراز معناها ولم أقف عليه في معانيه. وإنما في المصدرين المذكورين).
٨ هو أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي بالولاء البصري، النحوي اللغوي، كان من أعلم الناس باللغة والأدب وأخبار العرب وأنسابها، وله في ذلك مصنفات كـ "مقاتل الفرسان" وغيره. أخذ عن يونس وأبي عمرو، وأخذ عنه أبو عبيد وأبو حاتم والمازني توفي سنة ٢٠٩ هـوقيل: ٢١٠ هـ
انظر: نزهة الألباء ١٠٤، ٣٢، ووفيات الأعيان ٥/٢٣٥، وتذكرة الحفاظ ١/٣٧١ وبغية الوعاة ٢/٢٩٤، ٢٠١٠.
٩ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/١١ وفتح القدير ٤/٢١٨، والقول فيهما منسوب إلى أبي عبيد وليس إلى أبي عبيدة ولم أقف عليه في مجاز هذا الأخير..
١٠ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٦٧، والجامع للقرطبي ١٤/١١ والدر المنثور ٦/٤٨٦..
١١ انظر: معاني الزجاج ٤/١٨٠، والكشف والبيان ٦/٣٨، وزاد المسير ٦/٢٩٣، والبحر المحيط ٧/٧/١٦٥، ومادة "حبر" في اللسان ٤/١٥٨، والقاموس المحيط ٢/٢ والتاج ٣/١١٧.
١٢ انظر: جامع البيان ٢١/٢٧، والكشف والبيان ٦/٣٦، والمحرر الوجيز ١٢/٢٤٩، والجامع للقرطبي ١٤/١٢، والدر المنثور ٦/٤٨٦..
١٣ انظر: صحيح البخاري كتاب التفسير تفسير ﴿ألم غلبت الروم﴾ ٦/١٩ وانظر: أيضا جامع البيان ٢١/٢٧، والكشف والبيان ٦/٣٦، والمحرر الوجيز ١٢/٢٤٩، والجامع للقرطبي ١٤/١١، وتفسير ابن كثير ٣/٤٢٩، والدر المنثور ٦/٤٨٦، وتفسير مجاهد ٥٣٨.
١٤ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٦٨، والجامع للقرطبي ١٤/١١، والبحر المحيط ٧/١٦٥ وفتح القدير ٤/٢١٨.
٢ في الأصل "شيئا".
٣ النشر هو الرائحة الطيبة. انظر: مادة "نشر" في الصحاح ٢/٨٢٧، واللسان ٥/٢٠٦..
٤ العبق هو رائحة الشيء الملازمة له والعالقة به. انظر: مادة "عبق" في الصحاح ٤/١٥١٩واللسان ١٠/٢٣٤.
٥ قال سيبويه في الكتاب ٤/٢٣٥، وأما "أما" ففيها معنى الجزاء كأنه يقول: عبد الله مهما يكن من أمره فمنطلق. ألا ترى أن الفاء لازمة لها أبدا"
وقال النحاس في كتابه إعراب القرآن ٣/٢٦٧، إن معنى قوله "فأما" عند سيبويه مهما يكن من شيء فخذ في غير ما كنا فيه " ونفس القول عزاه القرطبي في الجامع إلى سيبويه ١٤/١١.
٦ تكملة من إعرابه النحاس ٣/٢٦٧، والجامع للقرطبي ١٤/١١.
٧ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٦٧، والجامع للقرطبي ١٤/١١ وكلام أبي إسحاق هنا متعلق بتفسير قوله تعالى: "فأما" وإبراز معناها ولم أقف عليه في معانيه. وإنما في المصدرين المذكورين).
٨ هو أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي بالولاء البصري، النحوي اللغوي، كان من أعلم الناس باللغة والأدب وأخبار العرب وأنسابها، وله في ذلك مصنفات كـ "مقاتل الفرسان" وغيره. أخذ عن يونس وأبي عمرو، وأخذ عنه أبو عبيد وأبو حاتم والمازني توفي سنة ٢٠٩ هـوقيل: ٢١٠ هـ
انظر: نزهة الألباء ١٠٤، ٣٢، ووفيات الأعيان ٥/٢٣٥، وتذكرة الحفاظ ١/٣٧١ وبغية الوعاة ٢/٢٩٤، ٢٠١٠.
٩ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/١١ وفتح القدير ٤/٢١٨، والقول فيهما منسوب إلى أبي عبيد وليس إلى أبي عبيدة ولم أقف عليه في مجاز هذا الأخير..
١٠ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٦٧، والجامع للقرطبي ١٤/١١ والدر المنثور ٦/٤٨٦..
١١ انظر: معاني الزجاج ٤/١٨٠، والكشف والبيان ٦/٣٨، وزاد المسير ٦/٢٩٣، والبحر المحيط ٧/٧/١٦٥، ومادة "حبر" في اللسان ٤/١٥٨، والقاموس المحيط ٢/٢ والتاج ٣/١١٧.
١٢ انظر: جامع البيان ٢١/٢٧، والكشف والبيان ٦/٣٦، والمحرر الوجيز ١٢/٢٤٩، والجامع للقرطبي ١٤/١٢، والدر المنثور ٦/٤٨٦..
١٣ انظر: صحيح البخاري كتاب التفسير تفسير ﴿ألم غلبت الروم﴾ ٦/١٩ وانظر: أيضا جامع البيان ٢١/٢٧، والكشف والبيان ٦/٣٦، والمحرر الوجيز ١٢/٢٤٩، والجامع للقرطبي ١٤/١١، وتفسير ابن كثير ٣/٤٢٩، والدر المنثور ٦/٤٨٦، وتفسير مجاهد ٥٣٨.
١٤ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٦٨، والجامع للقرطبي ١٤/١١، والبحر المحيط ٧/١٦٥ وفتح القدير ٤/٢١٨.