أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ومن آياته﴾ : أي ومن أدلة قدرته وعلمه وحكمته المقتضية لبعثكم بعد موتكم.
﴿أن خلقكم من تراب﴾ : أي خلقه غياكم من تراب، وذلك بخلق آدم الب الأول.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون﴾ أي ومن آياته الدالة على وجوده وعلمه وقدرته المستوجبة لعبادته وحده والمقررة لقدرته على البعث والجزاء خَلْقُه للبشرية من تراب إذ خلق أباها الأول آدم عليه السلام من تراب، وخلق حواء زوجه من ضلعه ثم خلق باقي البشرية بطريقة التناسل. فإِذا هي كما قال سبحانه وتعالى : بشر ينتشرون في الأرض متفرقين في أقطارها يعمرونها بإِذنه تعالى.

الهداية :

من الهداية :


- بيان مظاهر قدرة الله تعالى وعلمه ورحمته المقتضية لتوحيده والمقررة لعقيدة البعث والجزاء.
- بيان مظاهر قدرة الله تعالى وعلمه ورحمته المقتضية لتوحيده والمقررة لعقيدة البعث والجزاء.
- بيان مظاهر قدرة الله تعالى وعلمه ورحمته المقتضية لتوحيده والمقررة لعقيدة البعث والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى