الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ﴾ : مبتدأٌ وخبر أي : ومن جملةِ علامات توحيدِه وأنه يَبْعَثكُم خَلْقُكم واختراعُكم. و " مِنْ " لابتداءِ الغاية.
قوله :﴿ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ﴾. الترتيبُ والمُهْملة هنا ظاهران ؛ فإنهم إنما يصيرون بَشَراً بعد أطوارٍ كثيرةٍ. " وتَنْتشرون " حالٌ. و " إذا " هي الفجائيةُ. إلاَّ أنَّ الفجائيةَ أكثرُ ما تقع بعد الفاء لأنها تَقْتضي التعقيبَ. ووجهُ وقوعِها مع " ثُمَّ " بالنسبة إلى ما يليقُ بالحالةِ الخاصةِ أي : بعد تلك الأطوارِ التي قَصَّها علينا في موضعٍ آخرَ مِنْ كونِنا نُطْفَةً ثم علقةً ثم مضغةً ثم عَظْماً مجرداً ثم عَظْماً مَكْسُوَّاً لحماً فاجأ البشريَّةَ والانتشارَ.
قوله :﴿ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ﴾. الترتيبُ والمُهْملة هنا ظاهران ؛ فإنهم إنما يصيرون بَشَراً بعد أطوارٍ كثيرةٍ. " وتَنْتشرون " حالٌ. و " إذا " هي الفجائيةُ. إلاَّ أنَّ الفجائيةَ أكثرُ ما تقع بعد الفاء لأنها تَقْتضي التعقيبَ. ووجهُ وقوعِها مع " ثُمَّ " بالنسبة إلى ما يليقُ بالحالةِ الخاصةِ أي : بعد تلك الأطوارِ التي قَصَّها علينا في موضعٍ آخرَ مِنْ كونِنا نُطْفَةً ثم علقةً ثم مضغةً ثم عَظْماً مجرداً ثم عَظْماً مَكْسُوَّاً لحماً فاجأ البشريَّةَ والانتشارَ.