لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾.
خَلَقَ آدمَ من التراب، ثم من آدم الذُّرِّيَة. فذَكَّرَهم نِسْبَتَهم لئلا يُعْجَبُوا بأحوالهم.
ويقال الأصل تُرْبة ولكن العِبْرَة بالتربية لا بالتربة، القيمةُ لما مِنْه لا لأعيان المخلوقات. اصطفى واختار الكعبة فهي أفضل من الجنة ؛ الجنة جواهر ويواقيت، والبيت حجر ! ولكن البيت مختارُه وهذا المختار حجر ! واختار الإنسانَ، وهذا المختار مَدَرٌ ! والغنىُّ غنىٌّ لِذَاتِه، غنىٌّ عن كلِّ غيرٍ من رَسْم وأثر.
خَلَقَ آدمَ من التراب، ثم من آدم الذُّرِّيَة. فذَكَّرَهم نِسْبَتَهم لئلا يُعْجَبُوا بأحوالهم.
ويقال الأصل تُرْبة ولكن العِبْرَة بالتربية لا بالتربة، القيمةُ لما مِنْه لا لأعيان المخلوقات. اصطفى واختار الكعبة فهي أفضل من الجنة ؛ الجنة جواهر ويواقيت، والبيت حجر ! ولكن البيت مختارُه وهذا المختار حجر ! واختار الإنسانَ، وهذا المختار مَدَرٌ ! والغنىُّ غنىٌّ لِذَاتِه، غنىٌّ عن كلِّ غيرٍ من رَسْم وأثر.