بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمِنْ آياته﴾ قال مقاتل : يعني : ومن علامات الرب، أنه واحد وإن لم يروه، وعرفوا توحيده بصنعه، ﴿أَنْ خَلَقَكُمْ مّن تُرَابٍ﴾ يعني : خلق آدم من تراب وأنتم ولده ﴿ثُمَّ إِذَا أَنتُمْ﴾ ذريته من بعده ﴿بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ﴾ يعني : تبسطون. كقوله :﴿وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ [الشورى: ٢٨] يعني : ويبسط. ويقال :﴿وَمِنْ آياته﴾ يعني : من العلامات التي تدل على أن الله عز وجل واحد لا مثل له، ظهور القدرة التي يعجز عنها المخلوقون ﴿أَنْ خَلَقَكُمْ مّن تُرَابٍ﴾ يعني : آدم عليه السلام ﴿ثُمَّ إِذَا أَنتُمْ بَشَرٌ﴾ منتشرون على وجه الأرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى