تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ومن آياته يريكم البرق ) معناه : من آياته أنه يريكم البرق، وقد بينا وجه القول في البرق. وعن بعضهم قال : إذا أبرقت السماء أربعين برقة فلا يخلفه أي : لا يتأخر المطر، قال الشاعر :
وقوله :( خوفا وطمعا ) أي : خوفا للمسافر، وطمعا للحاضر، ويقال : خوفا من الصواعق، وطمعا في الغيث.
وقوله :( وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ) ظاهر المعنى.
| لا يكن ( برقا كبرق ) (١) خُلَّبا | إن خير البرق [ ما ] (٢) الغيث معه |
وقوله :( وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ) ظاهر المعنى.
١ - كذا، وفي تفسير القرطبي (١٤/١٩): بروك برقا..
٢ - في "الأصل": ماء..
٢ - في "الأصل": ماء..