كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً﴾؛ أي خوفاً للمسافرِ من الصَّواعقِ، وَطَمَعاً للمُقيمِ في المطرِ وسقي الزَّرعِ.
﴿فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾؛ أي في البَرْقِ، وإنزالِ المطر وإحياءِ الأرض بعد قحْطِها.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى