معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
[ وقال ]* ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً﴾ ( ٢٤ ) فلم يذكر فيها ﴿أَنْ﴾ لأن هذا يدل على المعنى. وقال الشاعر :[ مِن الطويل وهو الشاهد السابع بعد المئة ] :
ألاَ أيُّهذا الزاَّجِرِي أحْضِر الوغىوأنْ أشْهَدَ اللَذَّاتِ هَلْ أَنْتَ مُخْلِدِي
أراد : أنْ إَحْضُرَ الوَغَى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى