الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾
وحذف أنْ من قوله ( يريكم ) لدلالة الكلام عليه، كقول طرفه :
ألا أيهذا الزاجري احضر الوغىوإن اشهد اللذات هل أنت مخلدي
أراد أنْ أَحضَر. وقيل : هو على التقدّيم والتأخير تقديره : ويريكم البرق خوفاً، من آياته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى