التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ساق - سبحانه - آية خامسة فقال : ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا.
أى : ومن آياته - سبحانه - الدالة على قدرته، أنه يريكم البرق، فتارة تخافون مما يحدث بعده من صواعق متلفة، وأمطار مزعجة، وتارة ترجون من ورائه المطر النافع، والغيب المدرار.
وانتصاب " خوفا وطمعا " على أنهم مفعول لأجله، أى : يريكم ذلك من أجل الخوف والطمع، إذ بهما يعيش المؤمن حياته بين الخوف والرجاء، فلا يبطر ولا ييأس من رحمة الله. ﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ السمآء مَآءً﴾ كثيرا ﴿فَيُحْيِي بِهِ﴾ أى : بسبب هذا الماء ﴿الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ أى : بأن يحولها من أرض جدباء هامدة إلى أرض خضراء زاخرة بالنبات ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ هذه الإِرشادات، ويستعملون عقولهم فى الخير لا فى الشر، وفى الحق لا فى الباطل، وفى استنباط المعانى الدالة على كمال قدرة الله - تعالى - ورحمته.
أى : ومن آياته - سبحانه - الدالة على قدرته، أنه يريكم البرق، فتارة تخافون مما يحدث بعده من صواعق متلفة، وأمطار مزعجة، وتارة ترجون من ورائه المطر النافع، والغيب المدرار.
وانتصاب " خوفا وطمعا " على أنهم مفعول لأجله، أى : يريكم ذلك من أجل الخوف والطمع، إذ بهما يعيش المؤمن حياته بين الخوف والرجاء، فلا يبطر ولا ييأس من رحمة الله. ﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ السمآء مَآءً﴾ كثيرا ﴿فَيُحْيِي بِهِ﴾ أى : بسبب هذا الماء ﴿الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ أى : بأن يحولها من أرض جدباء هامدة إلى أرض خضراء زاخرة بالنبات ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ هذه الإِرشادات، ويستعملون عقولهم فى الخير لا فى الشر، وفى الحق لا فى الباطل، وفى استنباط المعانى الدالة على كمال قدرة الله - تعالى - ورحمته.